جهاد المقاهي

جهاد المقاهي

بقلم دكتورة:-عايده حسن عيد

أولئك الذين تحدثوا عنك دعهم وشأنهم فالمقاهي لأمثالهم رتبة شرف ……لا يملكون اهم من هذا الطموح فنجان قهوة ونرجيلة وهاتف محمول يراقبون به أحوال الناس بستصغرون البعض ويعظمون البعض يدافعون عن آرائهم وعن عدد مغامراتهم ( المشبوهة ) ينتهكون أعراض الناس ويأكلون لحوم بعضهم البعض وفي المساجد أول الحضور رياء ما بعده رياء
• قال عز وجل بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٣٨ النساء﴾

فلا تزرع بأرض بور من شب على شيء شاب عليه ومن يرى أن الحياة تستحق الجهاد والاجتهاد يعلم جيدا أن التقيد بشروط الامتحان الدنيوي هو نجاته في الآخرة ..

قال تعالى [وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ] سورة العنكبوت(٤٨)
فاعتبروا واقرأوا قرآنكم جيدا جاء رسولنا عليه الصلاة والسلام ليعلم الأمة وهو اميا ولو أراد الله لخلقه متعلما

ايها المبطلون …. اشربوا فنجان قهوتكم التحموا بهواتفكم فاهم ما تقرأونه وتتابعونه مشهد ساخر وصور لا تليق بالأخلاق
إن وجودكم على هذه الأرض سبب رئيسي في نجاح الآخرين فلولا امثالكم لكان النجاح دون قيمة .

قف شامخًا وارفع بعينك حاجب الإصرار
فالصغير صغير والكبار كبار
والنفس أمارة بمدح فضولها
والصلاة مع النفاق جاد بها الكفار

Related posts